
الحفاظ على دفء المناطق الرطبة دون أي مشاكل
هل سبق لك أن دخلت غرفة تغيير الملابس الباردة وشعرت بالبرد الشديد فورًا؟ إنها تجربة مزعجة للغاية. معظم أجهزة التدفئة تحاول تدفئة الهواء، وهو أمر يستغرق وقتًا طويلًا، خاصة عندما تكون واقفًا هناك وأنت ترتدي منشفة.
لذلك نستخدم تقنية الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة. بدلاً من التعامل مع الهواء، فإن هذه التقنية تؤثر مباشرة على الجلد. ستشعر بالدفء فور دخولك تحتها. لا حاجة للانتظار، ولا حاجة للشعور بالبرد. فقط دفء فوري.
لماذا معيار IP65 مهم جدًا؟
إذا كنت تريد وضع جهاز تدفئة في غرفة تغيير الملابس أو منطقة الاستحمام، فإن الماء هو أكبر عدو له. يصل الماء إلى كل مكان، مما قد يؤدي إلى حدوث تلف في الجهاز، وعندها ستضطر إلى استدعاء فني في صباح يوم الثلاثاء.
نستخدم معيار IP65 لأنه يعني أن الجهاز مقاوم للغبار، ويمكنه تحمل تأثيرات الماء المباشرة دون أن يتضرر. الختم الموجود في الجهاز يحمي الأجزاء الكهربائية من الماء، وهو ما يمنع حدوث أي أعطال. إنها طريقة رائعة لضمان الأمان.
العلم وراء التقنية (بشكل بسيط)
نستخدم تقنية الكوارتز-الهالوجين لتسخين الأشياء بسرعة. الشيء المميز هو أن الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة تخترق الجلد والعضلات بشكل أعمق من الحرارة التي ينتجها الرادياتير العادي. إنها كأنها تدفئة للأنسجة العميقة.
للحصول على شعور مشابه لفندق فاخر، نستخدم كمية كبيرة من الطاقة في جهاز صغير. إنها كمية كبيرة من الحرارة في مساحة صغيرة.
تحذير سريع: نظرًا لأن الحرارة شديدة، لا يمكن وضع هذه الأجهزة بجانب جدران بلاستيكية أو مقاعد خشبية. يجب ترك مسافة كافية بينها وبين الجدران، حتى لا تتلف الأجهزة بسبب الحرارة الشديدة.
كيفية التركيب
هذه الأجهزة يمكن تركيبها بسهولة، بدلاً من الأجهزة الصناعية القديمة. نستخدم واقيات متينة لضمان بقاء الختم المائي محكمًا، حتى في حالة اهتزاز المبنى.
إذا كنت تريد توفير بعض المال في فاتورة الكهرباء، يمكنك توصيل الجهاز بحساس حركة أو مؤقت. وقت الاستجابة أقل من ثلاث ثوانٍ، لذا سيكون الجهاز دافئًا بمجرد دخول شخص ما، وسيتوقف عن العمل عندما يغادر.
شيء يجب أخذه في الاعتبار: هذه الأجهزة تصدر ضوءًا ساطعًا. إذا كان المكان مخصصًا للاسترخاء أو الإضاءة الخافتة، فقد تحتاج إلى استخدام فلتر لتخفيف سطوع الضوء. وإلا، فإن الأمر يشبه وجود شمس صغيرة في الغرفة.