
لقد ضبطت درجة الحرارة لتكون مناسبة لقضاء مساء مريح، لكن الغرفة لا تزال باردة؛ فالحرارة تصل بشكل بطيء، وتستمر في الخروج بعد أن تنتهي فترة الاستخدام. هذا التأخير هو الثمن المخفي لارتفاع قدرة الاحتفاظ بالحرارة. يُغير المبرد الكهربائي ذو اللهب ثلاثي الأبعاد من شعورك تجاه منزلك، حيث يوفر دفئًا بالأشعة تحت الحمراء مع قدرة احتفاظ منخفضة بالحرارة، مما يوفر لك تحكمًا دقيقًا، وهو ما يتناسب مع متطلبات المنزل الذكي.
من الناحية التقنية، تم تصميم هذا المبرد الكهربائي ذو اللهب ثلاثي الأبعاد باستخدام عنصر تسخين بالأشعة تحت الحمراء عالي الكفاءة، والذي يسخن الغرفة بسرعة، دون حاجة إلى وقت طويل للتسخين، كما أنه لا يستهلك طاقة زائدة. ستشعر بالدفء فورًا، وستظل الهواء نقيًا دون أن يصبح خانقًا. في الداخل، يوجد نواة من الكوارتز/الألياف الكربونية التي تضمن استمرارية التسخين، كما أن الجهاز مصمم للعمل مع أجهزة التحكم التقليدية والذكية. كما أن الجهاز مزود بميزات أمان مثل حماية من الانقلاب، وإيقاف التشغيل في حالة الحرارة الزائدة، بالإضافة إلى هيكل مغلق يحمي عنصر التسخين.
انخفاض قدرة الاحتفاظ بالحرارة هو المفتاح للتسخين الذكي والموفر للطاقة. لأن الجهاز يستجيب بسرعة لدرجة الحرارة المحددة، فإن المنزل الذكي يمكنه التشغيل لفترات أقصر، مما يساعد في تجنب إهدار الطاقة. ستحصل على الدفء عندما تحتاجه، ولن تدفع ثمن حرارة لا فائدة منها. بالنسبة للعائلات التي تستخدم أجهزة تحكم في استخدام الغرف، فإن هذه الخاصية تحول الراحة إلى نظام دقيق بدلاً من التخمين.
يجب أن تعلم أن الأشعة تحت الحمراء تعمل بشكل أفضل عندما يكون هناك خط رؤية مباشر بين الجهاز والأشخاص والأسطح التي تريد تسخينها، لأن التبادل الإشعاعي هو ما يوفر الدفء. بالنسبة لتسخين الغرفة بأكملها، يجب استخدامه مع تدفق هواء خفيف. وعلى الرغم من أن الجهاز مصمم للاستخدام الداخلي، إلا أنه يحتاج إلى مقبس منفصل ومكان مناسب للتركيب، مع الحرص على ترك مسافات كافية حول الجهاز وعدم تغطيته.